Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 423

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 423

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 426

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/templates/ja_purity_ii/libs/ja.template.helper.php on line 130
بوابة المعرفة | مقالات عن النوم (11)
 

بوابة المعرفة

Your Knowledge Gate

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

مقالات عن النوم (11)

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

الرضع والنوم

إنه حلم. أخيراً أصبح طفلك الجديد ينام خلال الليل. لست الوحيد الذي يلجأ لهذا الحلم، فالأصدقاء المتعاطفون والعائلة والجيران وحتى طبيب أطفالك قد يشاركونك في تحديد إرشادات تحترم الوقت عن كيفية جعل طفلك يخلد للنوم بسلام عندما يصل إلى عمر الثلاثة أشهر المميز.

على كل حال، فالكثير من النصائح تكون خاطئة، كما يقول الدكتور أندرو أديسمان Andrew Adesman رئيس قسم طب الأطفال السلوكي والتطوري في مركز ستيفين وألكسندرا كوهين لطب الأطفال في نيويورك، ومؤلف كتاب "حقائق الرضع: الحقيقة حول صحة الطفل من الولادة إلى ما قبل المدرسة"، ويضيف: "يفتخر الآباء بمحاولاتهم بكل أمل أن يجعلوا أطفالهم ينامون باكراً".

قد يسبب الآباء والأمهات أن يخلقوا بحسن نية مشاكل نوم بشكل لا إرادي. لذا ما هي الحقيقة حول نوم الطفل؟

متى يجب وضع نظام لنوم طفلك الرضيع؟

إذا كان الآباء بارعين، فإنهم سيتخلون عن أوهام ضبط نظام نوم الرضيع أثناء مرحلة ما بعد الولادة، أو الشهر الأول بعد الولادة.

يقول أديسمان بهذا الصدد: "عندما نتحدث عن التأثير على نوم الرضيع المولود حديثاً، فهذا جد مستحيل. فالرضع في الأسابيع الأولى من حياتهم سيمضون في نظام نومهم الخاص، ويجب علينا التجاوب معه".

لا يدخل المواليد الرضع الحياة بإيقاع يوماوي (نظام يومي)، وهذا يتطور مع الوقت. وهذا يعني أنه يجب على الآباء تجربة الخلود للراحة خلال الساعات العرضية ذاتها خلال اليوم التي يكون فيها مولودهم نائماً. يقول أديسمان: "حالما يتجاوز الأطفال الرضع مرحلة المولود الجديد، فإنهم يبدؤون التطور باتجاه دورات النهار والليل".

متى يجب على الرضع النوم خلال الليل؟

عند وصولهم إلى عمر 3 أشهر، ينام كثير من الرضع خمس أو ست ساعات مستمرة. وهذا أفضل بكثير من فترات الساعة إلى ثلاث ساعات التي تترك الوالدين متعبي الأعين. لكن معظم الرضع لا ينامون ليلة كاملة (سبع أو ثماني ساعات) في هذه المرحلة.

"إن نوم الرضيع أثناء الليل ليس بطريقة نوم البالغين" بحسب قول أديسمان. وإذا لم يصل الرضيع إلى فترة نوم من خمس إلى ست ساعات عند إكماله الشهر الثالث فإن هذا جيد أيضاً. فبعض الرضع حسب قوله لا يبدؤون النوم خلال الليل حتى يكملوا الشهر الرابع من العمر.

هل تساعد إضافة حبوب الرز إلى زجاجة حليب ما قبل النوم على إطالة فترة النوم؟

ينضم حتى بعض أطباء الأطفال إلى "وهم حبوب الرز" هذا حسب أديسمان. لكن في حين يمكن أن تبدو هذه الممارسة منطقية، لا يوجد دليل على أنها فعالة. إذ يظهر البحث أن الرضع الذين يأكلون حبوب الرز قبل الليل لا ينامون فترة أطول من الرضع الآخرين كما يقول.

لكن الأهم أن إعطاء حبوب الرز لرضيع عمره أقل من 4 أشهر يمكن أن يكون غير آمن. فإذا كان النظام المعدي المعوي للرضيع غير ناضج بشكل كاف لهضمه فإن الحبوب يمكن أن تسبب ضيقاً أو حتى تقود إلى حساسيات للأطعمة. يقول أديسمان "أن من الأفضل أن نتمسك بإعطاء زجاجة حليب ممتلئة ليلاً قبل النوم وترك طفلك يستيقظ عندما يجوع، بدلاً من الاستيقاظ من الألم في بطنه".

دع طفلك يتعلم كيف يخلد للنوم بطريقته:

لا يوجد طريقة واحدة صحيحة لترك الطفل للنوم حسب أديسمان، ولكن بعض الآباء القلقين جداً بشأن حالة أبنائهم الصحية والمتحمسين لمساعدة الرضيع على النوم خلال الليل يقدمون أكثر مما يجب من العناية أثناء الليل. فمثلاً "باستخدام منبهات الرضع يمكن للآباء أن أن يسمعوا أي نحيب، ولكن لا حاجة للاستجابة بسرعة تجاه كل نهوض بسيط لهم" كما يقول الخبير الذي يضيف:

"إن أحد أهم مصادر مشاكل النوم في الطفولة هو كثرة اهتمام الآباء بحسن نية بأي صوت أو ضجيج يمكن أن يصدره الطفل. فعندما يصلون إلى عمر 4 أشهر أو أكثر "يحتاج الرضع في الواقع لتعلم تقنية الهدوء الذاتي والتهدئة الذاتية عندما يستيقظون في منتصف الليل".

فعندما يبكي رضيع حين يكون حفاضه نظيفاً، أوحين لا يسيل لعابه، أو لا يكون منزعجاً بشكل ظاهر، يمكن للآباء أن يتأكدوا من أن طفلهم في وضع جيد ثم يغادروا الغرفة أو المكان الذي يوجد فيه، "فهذا الطفل النظيف من أعلاه وأسفله يجب أن يتعلم كيف يعود للنوم بطريقته" حسب أديسمان الذي يضيف أن "ما يجب على الآباء أن يتجنبوا عمله هو معانقة الطفل والاعتناء به حتى يعود للنوم". وينصح الخبير بعدم تغذية الرضيع بزجاجة الحليب بعد عودته للنوم بأمل نقله إلى سريره.

يقول الخبير أيضاً أن هز الرضيع كي ينام كل ليلة يحرمه تعلم كيفية النوم لوحده. "وإذا اتبعت عادة أن تجعل رضيعك لا ينام بدون مساعدتك، فإنك ستترك نفسك طويلاً محروماً من النوم المناسب".

ما هي الوضعية الأكثر أماناً لنوم رضيعك؟

يجب وضع الطفل صحيح الجسم أثناء النوم على ظهره، وليس على بطنه أو على جانبه، ما بين ولادته ووصوله إلى عمر سنة. وهذا تغيير كبير تم منذ حوالي عقدين من الزمن تقريباً، من الوضع السابق حيث كان يطلب من الآباء أن يضعوا الرضع على معدتهم بحيث لا يختنقوا بسبب لعابهم أو إقيائهم.

إن فكرة جعل الرضيع ينام على جانبه ليست جيدة أيضاً لأنه يمكن أن ينقلب على بطنه. وقد أصبح النوم على المعدة مستبعداً من قبل الأطباء بهد أن وجدوا ارتباطاً بين وضعية النوم ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ SIDS. ومنذ عام 1992 عندما بدأت الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأطفال التوصية بالنوم على الظهر، انخفضت نسبة موت الرضيع المفاجئ كثيراً وبنسبة تزيد عن 50 %.

التعليقات
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

You are here: صحة منوعات طبية مقالات عن النوم (11)