بعد تأخر الدورة أكثر من ثلاثة أسابيع، أنا جد مشوشة وقلقة
المريضة:
أنا الآن في يومي الحادي والخمسين من دورتي الشهرية الأخيرة، ولا يوجد أي أثر لبدء دورة شهرية جديدة. ثدياي طريان وأشعر بحرقة في المعدة وغثيان من حين لآخر. أشعر بأن بطني مشدودة ومملوءة بالغازات أكثر بكثير من المعتاد. وهذا يحصل منذ ثلاثة أسابيع أو أكثر. خروجي أكثر قساوة من المعتاد. أجريت حتى الآن ثلاثة اختبارات للحمل كانت نتائجها جميعاً سلبية، ولكن أشعر أن هناك شيئاً يحصل. أخذت موعداً من الطبيب في الغد، لكني وزوجي نرغب في معرفة إن كان هناك من مر بهذه التجربة وما حصل معه بهذا الشأن!
المعلق الأول:
أنا طبيب نسائية، وأعتقد أن حالتك هي واحدة من اثنتين:
الحالة الأولى: أنت لم يحصل عندك إباضة، وفي العادة لا تحصل عادة شهرية عندما لا تحصل إباضة. وهذا يحصل لمعظم النساء مرة واحدة على الأقل خلال حياتهن.
الحالة الثانية: أنك حامل لكن الاختبارات التي أجريتها لا تظهر إيجابية. وهذه حالة بعض النساء اللواتي لسبب ما لا تظهر عندهن إيجابية للاختبار بعد حملهن. وهؤلاء النساء يجب أن يجرين اختبار دم للحمل لا اختبار بول لتأكيد حملهن.
أطيب تمنياتي لك ولزوجك.
المعلقة الثانية:
مرت علي حالة مشابهة، ولم أحصل على نتيجة اختبار إيجابية إلا في اليوم الثامن والخمسين من بدء الدورة الشهرية. لذا فمن المحتمل أن يكون هناك حمل حتى الآن. لا أريد أن أحرك عندك العواطف، ولكن لا يزال من الممكن في وضعك أن يكون هناك حمل. ما أذكر من قول طبيبتي النسائية آنذاك أنه لا يجب الانتظار أكثر من ثلاثة أشهر بين دورتين بدون حمل لأن الدورة الشهرية التي تأتي عندئذ تكون مؤلمة جداً، ولذا يجب في حالات كهذه تحريض الدورة بالأدوية قبل انتهاء الشهر الثالث من بدء آخر دورة.
المعلقة الثالثة:
سأحدثك بتجربة قاسية مرت معي بهذا الشأن لتأخذي فكرة عن مثل هذه الأمور. كنت في تلك الفترة أرغب بالحمل، وكانت دورتي الشهرية تستمر عادة 31 يوماً. وعندما بدأت الدورة الشهرية بالتأخر بدأت بإجراء اختبار الحمل كل بضعة أيام، وكانت النتائج تأتي دائماً سلبية. وكان يمر علي في بعض الأحيان بعض الأعراض التي تذكر بالحمل، أو بعض الإدماء وأعراض الإباضة، ولكن بقي الأمر على حاله وبقيت طبيبتي النسائية تدعوني للمزيد من الانتظار رافضة أن تجري لي اختبار دم للحمل على أساس أنه لا حاجة له، فقد كانت تعرف أن إفرازاتي الهرمونية أكثر من اللازم.
اشتريت عن طريق شقيقي في أمريكا مجموعة اختبارات حمل واختبارات إباضة مع ميزان حرارة حساس يباع عن طريق الإنترنت بسعر معقول. وبقيت على هذا المنوال حتى اليوم التاسع والستين من بد الدورة الشهرية حيث أخبرتني الطبيبة بأنه لا يوجد عندي حمل وأن علي أن أبدأ عملية إثارة الدورة الجديدة باستخدام دواء بروفيرا Provera عيار 10 (وليس 5) ملغ، قرصاً في اليوم مدة 10 أيام وانتظار الدورة بعد عدة أيام من التوقف عن الدوام. وهذا ما حصل بعد أن يئست من كوني حاملاً فقد بدأت أمارس النشاطات المختلفة والرياضة مع بدء تناول الدواء وعدت إلى حياتي العادية وإلى الأمل بالحمل في المستقبل القريب.
أعلمك أخيراً إلى أن نصف عائلتي عنده مشاكل في تأخر الدورة أو تأخر الحمل ومنهم أنا، بينما النصف الآخر شديد الخصوبة. انظري في محيطك العائلي عما قد يفيدك في هذا المجال.
المعلقة الرابعة:
مررت بتجربة طويلة ومريرة تتعلق بتأخر الدورة الشهرية. فأنا أريد الحمل منذ فترة ولذلك سررت عندما تأخرت دورتي وكذلك زوجي وتأملنا خيراً، ولكن الوقت مضى ونتائج اختبارات الحمل سلبية دائماً، مما جعلنا في حالة التباس مستمرة. وفكرت بالذهاب إلى الطبيب لإجراء اختبار دم للحمل ولكن عدم وجود أعراض حمل واضحة جعلني أؤجل ذلك باستمرار، خاصة مع وجود مصاعب مالية للعائلة في الوقت الحاضر، ومعرفتي بأن عندي اضطرابات هرمونية وفقاً لتحاليل أجريتها منذ مدة.
في نهاية الشهر الثاني من الدورة الشهرية بدأت أرى بعض بقع الدم ولكن لم أشهد دورة شهرية بالمعنى الذي أعرفه. وأنا أتردد الآن بين اعتبار هذا دورة ومحاولة متابعة حياتي العادية بآمالها ومتاعبها، وبين الذهاب إلى الطبيب وسماع أخبار منه قد تكون محزنة.
المعلقة الخامسة:
أعرف طبيعة مشاعرك الآن خاصة وأنني مررت بحالة صعبة من هذا النوع استمرت ثلاثة أشهر. لقد عانيت الغثيان والغازات وآلام الرأس ووجع الظهر ومتاعب المعدة. وحيث أن الطبيب لم يرغب بإجراء اختبار دم للحمل حتى بعد تأخر طويل طالباً مني إجراء تحاليل أخرى فقد اتبعت رغبته مرغمة وغير مقتنعة. أخبرتني أمي أنها أجرت اختبارات حمل وهي حامل بي وبأخواي في الشهر الرابع وكانت نتيجته سلبية.
أخبرني طبيبي أن نتائج التحاليل التي طلبها طبيعية كلها وأنني لست حاملاً رغم أنني كنت في اليوم 106 من ابتداء آخر دورة شهرية لي. ذهبت في اليوم التالي (أول أمس) لزيارة الطبيب وفحصني وأعاد القول أنني لست حاملاً، وطلب مني إجراء تحاليل هرمونية جديدة وتحاليل أخرى. سمعت من الممرضة أنها تتعلق بأمراض مهبلية جرثومية. بدأت بعد ذلك شيئاً من الإدماء في يومين متتاليين ولكن بسيط، قد يكون بدء دورة شهرية جديدة غير عادية.
يزعجني الأسئلة التي تستفسر عما إذا كنت حاملاً أم لا. فقد أخطأت وقلت لصديقاتي منذ سنة أنني أريد أن أصبح أماً، وهن يلاحقنني من حين لآخر بالسؤال ليستفسرن عن سبب حملي حتى الآن، فأضطر للتهرب من الإجابة. كما أخطأت مرة ثانية وقلت لإحدى صديقاتي أن دورتي تأخرت منذ أسابيع وهي من وقتها تسألني من حين لآخر عن وضعي، وكان آخر مرة أول أمس عندما سألت مديري أن يعطيني إذناً للذهاب للطبيب. وأحمد الله أنها لم تخبر أحداً بما قلته لها، فالحالة كانت ستصبح في هذه الحالة كارثية.
| التعليقات |
|








