Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 423

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 423

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/libraries/joomla/session/session.php on line 426

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/mamdouhn/public_html/ar/index.php:1) in /home/mamdouhn/public_html/ar/templates/ja_purity_ii/libs/ja.template.helper.php on line 130
بوابة المعرفة | قصص من الأطفال للأطفال (10)
 

بوابة المعرفة

Your Knowledge Gate

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size

قصص من الأطفال للأطفال (10)

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

الضجر وجبل السعادة

في أحد الأيام وفي قديم الزمان، كان هناك ملك يحكم بلاداً بعيدة. وفي مرة من المرات نادى الملك أحد خدمه ليوصل طلبه إلى ابنته الحسناء مي للقدوم ليكلمها. وعندما ذهب الخادم إلى غرفة الأميرة وجدها تبكي، فأسرع بإخبار مولاه الملك عما رآه. فذهب الملك بنفسه إلى غرفة ابنته ليتحقق مما هناك ، وعندما وصل وتأكد من صدق خادمه، سأل ابنته عن حالها، فلم تجب. وظل الملك يحاول ويحاول إلى أن قالت بصوت عال: أرجوك يا أبي اتركني وشأني. ليس بي شيء.

خرج الملك من الغرفة كئيباً حزيناً، واستشار رئيس وزرائه عما يجب فعله، فقال له: أنصحك يا مولاي بأن تستشير طبيباً لعله يجد لنا الحل المناسب.

أمر الملك بإحضار الطبيب، ولما وصل فحص الأميرة مي، وعندما انتهى ذهب إلى الملك وهو في حيرة من أمره وماذا يقول. ولما سأله الملك عن حال ابنته أجابه الطبيب: يا مولاي ، إنّ إنّ إنّ،

الملك: ماذا.. هل المرض خطير أم لا؟ أخبرني بسرعة.

الطبيب: إن المرض خطير وغير خطير في آن واحد.

فتعجب الملك قائلاً: لا وقت للمزاح. أخبرني عن اسم هذا المرض العجيب وطريقة علاجه؟

الطبيب: اسمه الضجر.

تفاجأ جميع من في القاعة وقالوا بتعجب: الضجر؟

أكمل الطبيب: إن علاج هذا المرض صعب قليلاً. وهو بأن نأخذ ابنتك الأميرة سيراً على الأقدام إلى جبل السعادة. وهناك سنلتقي بساحرات السعادة اللاتي سيحللن مشكلتها.

الملك: وأين يقع هذا الجبل؟

رد الطبيب: هنا المشكلة. سأعطيك ورقة عليها رموز، وعلى الأميرة اكتشاف السر في هذه الرموز ومعناها لنتمكن من الوصول إلى هذا الجبل.

الملك: وهل يمكنك الذهاب معنا في هذه الرحلة؟

الطبيب: بالتأكيد يا مولاي، طلباتك أوامر.

ذهب الملك إلى الأميرة مي وطلب منها حزم أغراضها، قائلاً: اذهبي واجمعي أغراضك لأننا سنذهب في رحلة خارج القصر.

فجمعت مي أغراضها وانطلقوا هم الثلاثة. وعندما أعطى الطبيب الورقة للملك تفاجأ لأنه لم ير سوى رموزاً وهي:

ج ز ي ر ة

(صورة وجه شخص سعيد)

ب ح ر

سأل الملك: أخبرني ماذا تعني هذه الرموز؟

قال الطبيب: لا يمكنني أن أقول هذا لك لأنك لا تستطيع معالجتها إلا إذا عرفت الأميرة وحدها معاني هذه الرموز.

أعطى الملك الأميرة مي الورقة وسألها عما تفهمه منها، فقالت: أحقاً لم تفهم يا أبي؟ هذا سهل. سأقول لك: حروف ج ز ي ر ة تعني جزيرة، وحروف ب ح ر تعني بحر، وسنبحر بهذا البحر إلى أن نصل إلى جزيرة على شكل وجه سعيد. وهذه الجزيرة يقع فيها جبل السعادة. أليس كذلك أيها الطبيب؟

قال الطبيب: أنا متعجب يا مولاي. إن ابنتك تستحق كل الفخر على ذكائها وسرعة بديهتها لأن كل ما قالته صحيح!

أكمل الثلاثة سيرهم حتى وصلوا إلى الشاطئ. هنا توقف الملك، وقال: هناك شيء بالبحر يشبه الوجه من بعيد لكننا لا نعرف إن كانت هذه هي الجزيرة المقصودة أم لا.

قالت الأميرة: أبي ألم تقل لي أن أجهز أغراضي، لقد وضعت في حقيبتي منظاراً.

أخرجت الأميرة مي المنظار، وهي حتى ذلك الحين ما زالت حزينة، وقالت: أبي.. أبي إنها الجزيرة المحددة فهي على شكل وجه سعيد فعلاً.

فرح الملك وركضوا جميعاً حتى وصلوا إلى قارب صغير جلس الثلاثة فيه، وكان قد مر على بدء رحلتهم خمسة أيام، وظلوا يبحرون ساعات طويلة حتى وصلوا إلى الجزيرة.

كان في الجزيرة جبل عال. جاء الملك مع ابنته ليتسلقا الجبل، ونادى الملك الطبيب، لكنه قال: لن أذهب معكم لأنه لا فائدة من ذلك، لأنه لا يستطيع تسلق الجبل إلا المرضى بالضجر.

قال الملك: لا مانع من المحاولة. ولكن كلما حاول الملك التسلق سقط، رغم أن الأميرة استمرت تتسلق، إلى أن استسلم الملك.

قالت الأميرة: عندما أصل سأطلق الألعاب النارية حتى تطمئن علي يا أبي.

صعدت الأميرة وأرسلت رسالة من الألعاب النارية عندما وصلت فاطمأن قلب الملك.

وفعلاً قابلت الأميرة مي هناك ساحرات السعادة. ومن حركة واحدة من أصابعهن عادت السعادة والبهجة إلى قلب الأميرة، ونزلت من الجبل فرحة مسرورة. فسألها الملك والطبيب عما حدث، لأنها أول من يزور هذا الجبل. فحكت لهما ما حصل بالتفصيل.

وعندما رجعوا إلى المملكة طلب الطبيب من الملك الحديث على انفراد، فدخلا إلى إحدى غرف القصر، وقال الطبيب: عندي ابن وحيد. ما رأيك أيها الملك لو لو لو لو...

فهم الملك كلام الطبيب، وقال: أنا موافق في حالة موافقة الأميرة، لكن أولاً أخبرني عن اسم ابنك، وقل لي لماذا اتخذت هذا القرار؟

قال الطبيب: لأني عرفت ما تملكه ابنتك من حسن خلق وذكاء، ولن أحصل على أفضل من ابنة الملك الحسناء مي لابني.

قال الملك: ماذا عن اسم ولدك؟

قال الطبيب: إنه ماجد.

بعد أسبوع أقيم حفل زفاف كبير حضره جميع من في المملكة من الأغنياء والنبلاء وعامة الناس. وعمت الأفراح ليال طوال.

بعد سنة أنجبت الأميرة الطيبة مي طفلاً أسمته وسام. وقد أصبح من أكبر علماء العالم في عصره.

سدرة عامر السمرة (9 سنوات)

التعليقات
بحث
يسمح التعليق فقط للمستخدمين المسجلين!

!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved."

You are here: أدب قصص قصيرة قصص من الأطفال للأطفال (10)